تصعيد عسكرى فى اليمن.. 257 عملية استهداف 9مواقع حوثيين
الأحد ٠٤ - أكتوبر - ٢٠٢٦
تصاعدت وتيرة المواجهات العسكرية بين القوات المسلحة اليمنية وجماعة الحوثي، وسط إعلان الجيش
اليمني استهداف مواقع وتجمعات حوثية في صنعاء ومحافظة صعدة، بالتزامن مع تأكيد مسؤولين
يمنيين أن استعادة العاصمة صنعاء تمثل هدفًا رئيسيًا في المرحلة المقبلة.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن الجيش حقق انتصارات
متتالية ووجه ضربات إلى مواقع حيوية تابعة لجماعة الحوثي في صنعاء ومحافظة صعدة خلال
الساعات الماضية، مشيرًا إلى إلحاق خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة.
وأضاف النزيلي أن القوات المسلحة نفذت 97 عملية استهداف دقيقة ضد تعزيزات عسكرية حوثية في
جبهة طور الباحة ومحور تعز، باستخدام الطيران الحربي والقناصة والطائرات المسيرة والمدفعية
والصواريخ.
وأوضح أن العمليات أسفرت عن تحييد 260 من عناصر الجماعة، وتدمير وإعطاب 44 آلية ووسيلة
نقل وإمداد عسكرية.
الجيش اليمني: استهدافات واسعة في محافظة تعز
وفي السياق ذاته، أوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية أن القوات نفذت 71 عملية
استهداف دقيقة ضد تجمعات وتحشيدات قتالية وتعزيزات تابعة لجماعة الحوثي في محافظة تعز.
وشملت عمليات الاستهداف مناطق الأقروض، وسامع، والأحكوم، والأكبوش، وجبل راسن، وجبل جرداد
وبني عمر، وبني بكاري، والكعاوش والأثاور بمحافظة تعز.
وأضاف أن العمليات أسفرت عن تدمير عدد من وسائل النقل والإسناد التابعة للجماعة، وتحييد عدد
من عناصرها، وإفقاد تشكيلاتها القدرة على مواصلة القتال.
كما تمكن الجيش اليمني، مسنودًا بالمقاومة الشعبية، من استعادة السيطرة على منطقتي المقارمة
والزكيرة في مديرية الشمايتين، جنوبي محافظة تعز، بحسب بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية.
وكانت القوات الحكومية اليمنية قد أعلنت أن الغارات أسفرت عن تحييد 1540 عنصرًا من جماعة الحوثي
بين قتيل وجريح، أغلبهم في محافظة تعز.
الحكومة اليمنية: استعادة صنعاء جزء أساسي من استعادة الدولة
من جانبه، قال وزير الدولة اليمني المكلف بالنزوح والهجرة غير النظامية، وليد الأبارة، إن الحكومة تضع
تعزيز قدرات القوات الحكومية، ورفع الجاهزية القتالية، وتثبيت الأمن، وحماية المناطق المحررة
ضمن أولوياتها، مؤكدًا أن هدفها النهائي يتمثل في استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي.
وأضاف الأبارة أن الحكومة «لن تتراجع»، ولن تسمح للحوثيين بفرض مستقبل اليمن بقوة السلاح
مشيرًا إلى أن صنعاء «عاصمة الدولة ومركز قرارها»، وأن استعادتها تمثل جزءًا أساسيًا من استعادة اليمن.
ووصف الوزير المعركة مع الحوثيين بأنها «معركة وجود واستعادة سيادة»، معتبرًا أن الحسم العسكري
أصبح خيارًا تفرضه مواجهة الجماعة التي اختارت السلاح لفرض مشروعها، وفق تعبيره.
الصحة العالمية تحذر من تفشي الكوليرا والحصبة بين النازحين
وعلى صعيد الأوضاع الإنسانية، حذرت منظمة الصحة العالمية من تفشٍ واسع للكوليرا والحصبة بين
النازحين في اليمن، مع تسجيل أكثر من 7780 حالة اشتباه بالكوليرا و22 وفاة.
وأشارت المنظمة، في تقرير لها، إلى أنها بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان فعلت فرق
الاستجابة السريعة لتنفيذ عمليات الرصد النشط، في ظل الظروف الصحية والمعيشية الصعبة التي
تواجه الأسر النازحة حديثًا من الساحل الغربي، وما يترتب عليها من زيادة مخاطر انتشار الأمراض.
وأوضحت المنظمة أن 40% من الأسر النازحة حديثًا من الساحل الغربي تعتمد على آبار غير محمية
أو مياه سطحية للحصول على مياه الشرب، بينما يفتقر ما يقرب من ثلث هذه الأسر إلى
مراحيض مزودة بأقفال.
وانخفاض عدد المرافق التي تقدم تقاريرها في محافظات مأرب وتعز والضالع وعدن، لافتة إلى أن
نحو 60% فقط من المرافق كانت تعمل بكامل طاقتها قبل التصعيد الأخير، فيما تجري حاليًا عمليات
التحقق من هذه البيانات.


