مستثمرو السياحة بمرسى علم: التوسع في مشروعات الطاقة البديلة يعيد الروح إلى فنادق البحر الأحمر
السبت ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٢٦
كتب - يسرا عبدالعظيم
أكد عدد من مستثمري القطاع السياحي بمدينة مرسى علم أن التوسع المتزايد في إقامة واستخدام مشروعات الطاقة البديلة والنظيفة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، يمثل خطوة استراتيجية لإعادة الروح والزخم إلى فنادق ومنتجعات البحر الأحمر، فضلاً عن خفض تكاليف التشغيل المرتفعة.
وأوضح المستثمرون أن التحول نحو حلول المستدامة والطاقة الخضراء يعزز التنافسية الدولية للمقاصد السياحية المصرية، مما يسهم في جذب شريحة أكبر من السياح المهتمين بالسياحة البيئية، ويدعم توجهات الدولة للحد من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة البحرية والفريدة للمنطقة.
أبرز أبعاد ودلالات التحول نحو الطاقة البديلة:
خفض تكاليف التشغيل: يُسهم اعتماد المستثمرين على الطاقة الشمسية والنظيفة في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي والمولدات، مما يخفف الأعباء المالية عن المنشآت الفندقية.
تعزيز السياحة الخضراء المستدامة: يتماشى المعيار البيئي الجديد مع المعايير الفندقية العالمية والمُتطلبات الدولية لجذب منظمي الرحلات السياحية المهتمين بالاستدامة.
دعم البنية التحتية بمرسى علم: يُمثل الاعتماد على الطاقة البديلة حلاً عملياً ومستداماً لتغطية الاحتياجات الكهربائية للمناطق النائية والواعدة استثمارياً على امتداد ساحل البحر الأحمر.


