تقرير الطب النفسى لقاتلة والداتها بالإسكندرية: لا تعانى من اضطرب نفسى أو عقلى
الجمعة ١٨ - سبتمبر - ٢٠٢٦
كشف تقرير المجلس الإقليمي للصحة النفسية، في واقعة اتهام سيدة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى
ثلاثة أجزاء داخل شقة بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية، أن المتهمة لا تعاني من أي أعراض دالة على
وجود اضطراب عقلي أو نفسي، سواء في الوقت الحالي أو وقت ارتكاب الواقعة.
وأوضح التقرير أن الحالة النفسية والعقلية للمتهمة لم تكن من شأنها أن تفقدها أو تنقصها الإدراك
والاختيار وسلامة الإرادة والتمييز والقدرة على الحكم الصائب على الأمور ومعرفة الخطأ من الصواب
وانتهى إلى مسؤوليتها عن الاتهام المسند إليها.
كما ثبت من معاينة النيابة العامة لمسرح الجريمة أن ماديات المكان جاءت متفقة مع ما ورد بأقوال شهود
الإثبات وإقرار المتهمة، فضلًا عن ضبط الأداة والسلاح الأبيض المستخدمين في تجزئة الجثمان.
وأفاد تقرير قسم الأدلة الجنائية، وما تضمنه من تصوير لمحل الواقعة وحالة الجثمان، بتوافق نتائج المعاينة
مع أقوال شهود الإثبات وإقرار المتهمة.
كما أثبتت المعاينة التصويرية التي أجرتها جهات التحقيق قيام المتهمة بتمثيل كيفية ارتكاب الواقعة
وفقًا لما ورد في إقرارها، بما أضاف إلى التحقيقات دليلًا ماديًا وتصويريًا على تسلسل الأحداث
وملابسات الجريمة.
تفاصيل الواقعة
تعود أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من ضباط قسم شرطة
المنتزه أول، يفيد بورود بلاغ بانبعاث رائحة كريهة من داخل شقة بدائرة القسم.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبفحص الشقة عُثر على جثمان المجني عليها
وهي سيدة، في حالة تعفن، ومجزأ إلى ثلاثة أجزاء.
وبإجراء التحريات، تبين وجود خلافات سابقة بين المتهمة والمجني عليها، التي تبين أنها والدتها، وأن
المتهمة أقدمت على خنقها، ثم قطعت جثمانها إلى أجزاء، ووضعت الرأس والجزء العلوي داخل الثلاجة
بينما لم تتمكن من وضع الجزء السفلي، ما أدى إلى انبعاث الرائحة الكريهة واكتشاف الواقعة بعد
ملاحظتها من جانب الجيران وإبلاغ الأجهزة الأمنية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المتهمة وضبطها، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة، وتحرر
المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات، التي قررت إحالتها إلى محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمتها.


