ترامب يتهم إيران بارتكاب جرائم حرب.. ويؤكد: دولة ميتة وفاشلة رسميا
الإثنين ٣١ - أغسطس - ٢٠٢٦
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا جديدًا على إيران وقيادتها، متهمًا طهران بنشر
«الأخبار الكاذبة»، وذلك في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، بالتزامن مع تصاعد المخاوف
داخل وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» من تداعيات استمرار العمليات العسكرية في إيران
وقال ترامب إن إيران «دولة فاشلة رسميًا»، زاعمًا أنها فقدت قدراتها العسكرية والاقتصادية، ولا تملك
أسطولًا بحريًا أو سلاحًا جويًا، فضلًا عن تدهور عملتها وارتفاع معدلات التضخم، مضيفًا أن القيادة
الإيرانية تعاني حالة من الفوضى
كما اتهم الرئيس الأمريكي السلطات الإيرانية بالاستعداد لقمع المتظاهرين، ووجه اتهامات إلى
القيادة الإيرانية بارتكاب ما وصفه بـ«جرائم حرب ضد الإنسانية»، في إشارة إلى أعداد القتلى
التي تحدث عنها في منشوره
تحذيرات داخل البنتاجون من تداعيات استمرار العمليات العسكرية
ويأتي هجوم ترامب في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل البنتاجون بشأن تداعيات استمرار العمليات
العسكرية في إيران، حيث حذر عدد من كبار القادة العسكريين من أن إطالة أمد العمليات قد تؤثر
على قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع تهديدات أخرى في مناطق مختلفة من العالم
بما في ذلك حماية الأراضي الأمريكية
ووفقًا لما أوردته صحيفة «واشنطن بوست»، فقد نقل قادة القوات البرية والبحرية والجوية الأمريكية
إلى جانب جنرالات مسؤولين عن العمليات العسكرية في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، تحذيرات إلى
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بشأن تداعيات استمرار العمليات
وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع ضغوط يمارسها ترامب على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز
والقبول بعدد من الشروط الأمريكية لإنهاء الصراع، في ظل تعثر المساعي الرامية إلى التوصل لتسوية
ويواصل ترامب التأكيد على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام الولايات المتحدة، بما في
ذلك اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية
قادة عسكريون يعترضون على تمديد انتشار القوات الأمريكية
ويتضمن تقرير للبنتاجون توجيهات بشأن استمرار وجود القوات الأمريكية المنتشرة في
منطقة الشرق الأوسط حتى سبتمبر المقبل، بينما من المقرر أن تبقى قوات أخرى
في المنطقة حتى عام 2027
وأفادت مصادر بأن احتمالات تمديد انتشار القوات الأمريكية لفترات إضافية دفعت عددًا من
القادة العسكريين إلى التعبير عن مخاوفهم بشأن تداعيات القرار على جاهزية القوات الأمريكية
وقدرتها على التعامل مع التهديدات في مناطق أخرى
كما أعرب قادة القوات الأمريكية في أوروبا، والقيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي
والهادئ، والقيادة الجنوبية، عن اعتراضهم على القرار، إلا أنهم أكدوا التزامهم بتنفيذه
وفقًا للتوجيهات الصادرة


