القومى للاتصالات وجامعة الريادة يوقعان بروتوكولا لتأهيل الطلاب لوظائف المستقبل
الإثنين ٢١ - سبتمبر - ٢٠٢٦
في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية وتعزيز التعاون بين
مؤسسات التعليم العالي والجهات المتخصصة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقّع المعهد القومي
للاتصالات (NTI)، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بروتوكول تعاون مع جامعة الريادة
للعلوم والتكنولوجيا، بهدف تدريب الطلاب والخريجين على أحدث البرامج التكنولوجية المتقدمة
وتنمية مهاراتهم، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز التعاون في
مجالات البحث العلمي والابتكار.
وقّع البروتوكول الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق
والدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، وذلك بحضور عدد من قيادات المعهد والجامعة
بمقر المعهد في القرية الذكية.
وأكد الدكتور رضا حجازي أن جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا تنطلق من رؤية تستهدف إعداد طالب
يمتلك المعرفة والمهارات، ويتمتع بالقدرة على التفكير والتحليل والإبداع والتعلم المستمر، بما يؤهله
للمنافسة في سوق العمل وصناعة الفرص، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا
والذكاء الاصطناعي يفرض تعزيز الجانب التطبيقي وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.
وأوضح أن موقع الجامعة بمدينة السادات، في قلب مجتمع صناعي متكامل، يتيح فرصًا واسعة للتدريب
العملي، وربط مشروعات التخرج والبحوث العلمية باحتياجات الصناعة، مؤكدًا حرص الجامعة على توسيع
شراكاتها مع مختلف المؤسسات وتعزيز مجالات التدريب والبحث العلمي والابتكار.
وأشار إلى أن التعاون مع المعهد القومي للاتصالات يمثل إضافة مهمة لمنظومة الجامعة، من خلال توفير
برامج تدريبية ميدانية للطلاب والخريجين، وتبادل الخبرات، وتنظيم ورش العمل والمؤتمرات، إلى جانب
الإشراف المشترك على مشروعات التخرج والبحوث والدراسات العليا.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد خطاب أن المعهد القومي للاتصالات يحرص على بناء شراكات فاعلة مع
الجامعات والمؤسسات التعليمية، بهدف توفير فرص تدريبية متخصصة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة
وفقًا لمتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن التعاون مع جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا يفتح مجالات
جديدة للتكامل بين التعليم والتدريب والتطبيق العملي.
وأوضح أن البروتوكول يتضمن التعاون في تنفيذ برامج تدريبية في عدد من مجالات التكنولوجيا الحديثة
وتبادل الخبرات، وتنظيم ورش العمل والفعاليات المتخصصة، بما يتيح للطلاب اكتساب مهارات عملية
إلى جانب دراستهم الأكاديمية، ويعزز جاهزيتهم للعمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما يتضمن البروتوكول إتاحة التحاق طلاب الجامعة ببرامج التدريب الصيفي التي يقدمها المعهد
والمرتبطة بوظائف المستقبل واحتياجات سوق العمل، ومن بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني
والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء والأنظمة المدمجة، واتصالات المحمول، والألياف الضوئية
وتصميم المواقع والجرافيكس، والعمل الحر.
ويحصل الطلاب الذين يجتازون البرامج التدريبية على شهادات معتمدة من المعهد القومي للاتصالات
مع إتاحة إمكانية الحصول على شهادات دولية في المجالات ذات الصلة.
وأضاف الدكتور أحمد خطاب أن التعاون يشمل كذلك دعم مشروعات التخرج والبحث العلمي
وتشجيع الابتكار والتطبيقات التكنولوجية، بما يسهم في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول عملية
مرتبطة باحتياجات سوق العمل والصناعة، وتعزيز جهود بناء جيل من الكوادر الرقمية القادرة على
مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.


