الرئيس السيسى يؤكد ثوابت الموقف المصرى بضرورة تسوية الأزمات بالوسائل السلمية
الأحد ١٣ - سبتمبر - ٢٠٢٦
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، وذلك على هامش
أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس الوزراء الهندي رحب
بالرئيس السيسي، مشيدًا بمشاركة مصر الفاعلة في أعمال القمة، فيما أشاد الرئيس بالرئاسة الناجحة
للهند لتجمع البريكس خلال العام الجاري، وبجهودها في تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء
بما يخدم مصالح دول الجنوب العالمي ويدعم العمل الدولي متعدد الأطراف.
التصنيع والتكنولوجيا والطاقة النظيفة وصناعة السيارات.
وأشار الرئيس إلى المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي، وامتلاكها
قاعدة من الكوادر البشرية المؤهلة، فضلًا عن شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة، والحوافز التي
توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وغيرها من المناطق الصناعية.
مودي يشجع الشركات الهندية على زيادة استثماراتها في مصر
وأوضح السفير محمد الشناوي أن رئيس الوزراء الهندي أكد حرص بلاده على مواصلة تطوير
العلاقات الثنائية بين مصر والهند في مختلف المجالات، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر
في محيطها الإقليمي، وما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وبشرية كبيرة.
كما شدد ناريندرا مودي على تشجيع حكومته للشركات الهندية على زيادة استثماراتها في مصر واستكشاف
الفرص المتاحة، مؤكدًا أهمية تعظيم دور مجتمعَي الأعمال في البلدين وتوثيق الروابط بينهما، بما يدعم
المشروعات المشتركة ويسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا.
تعاون في الطاقة والهيدروجين الأخضر والصناعات الدوائية
وفي هذا السياق، بحث الجانبان فرص التعاون في عدد من المجالات الحيوية، من بينها الطاقة الجديدة
والمتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعات الدوائية، وتكنولوجيا المعلومات، بما يفتح آفاقًا جديدة
أمام القطاع الخاص في البلدين، ويدعم توسيع نطاق الشراكات والاستثمارات المشتركة.
السيسي يؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه القضايا الإقليمية
كما شهد اللقاء تبادلًا للرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد الرئيس السيسي ثوابت الموقف المصري الداعي إلى تسوية الأزمات بالوسائل السلمية والتفاوض
وتغليب الحلول الدبلوماسية، واحترام القانون الدولي وسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، إلى
جانب ضرورة وقف التصعيد واستخدام القوة، بما يسهم في دعم الاستقرار والأمن على
المستويين الإقليمي والدولي.


